الحاج حسين الشاكري

9

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

من يجب عليه الاقتداء والاهتداء به في أوانه ( 1 ) . هذه خمس روايات مسندة بإسناد أعلام السنّة في صحاحهم وأسانيدهم وسيرهم ، وذكر غيرها العلاّمة الخطيب السيّد محمد كاظم القزويني في الجزء الأوّل من موسوعته " الإمام الصادق " فراجع . وقد ورد هذا الحديث بألفاظ مختلفة في أكثر من سبعين مصدراً من مصادر أهل السنّة ، ورواة الحديث من الصحابة المتّفق على قبول رواياتهم عند العامّة . وبعد ثبوت الحديث الشريف وأهمّيته الاعتقادية بوجوب معرفة كلّ مسلم إمام زمانه والاقتداء به ، ومَن لم يعرف إمام زمانه بأيّ ميتة وكفر وضلال يموت ؟ أمّا شيعة أهل البيت فإنّهم ثابتون على إمامتهم ومستمرّون إلى يومنا هذا وإلى حين ظهور الإمام المنتظر ( عليه السلام ) أرواحنا لتراب مقدمه الفداء ، الذي سيظهر في يوم لا يعلمه إلاّ اللّه سبحانه وتعالى ، ليملأ الأرض قسطاً وعدلا ، بعدما مُلِئت ظلماً وجوراً . ولعلّ بعض المسلمين لا يعلم بهذه الأحاديث والروايات ، ولم يطّلع عليها والتي لا يمكن لأحد تكذيبها وتزييفها إلاّ المعاند الجاحد للحقّ ، الذي تشمله هذه الآية : ( وَإنْ يَرَوْا كُلَّ آيَة لا يُؤْمِنُوا بِها ) ( 2 ) . وليت شعري ما يكون موقف مَن لا يقتدي بهذا الحديث ولا يعتقد به ؟

--> ( 1 ) الجواهر المضيئة 2 : 457 . ( 2 ) الأعراف : 146 .