الحاج حسين الشاكري

19

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

بمثل عمران بن حطان أو * مروان ، وابن المرأة المخطئة مشكلة ذات عوار ، إلى * حيرة أرباب النهى ملجئة وحقّ بيت يمّمته الورى * مُغِذَّة بالسير أو مبطئة إنّ الإمام الصادق المجتبى * بفضله الآي أتت منبئة أجلّ من في عصره رتبة * لم يقترف في عمره سيئة قلامةٌ من ظفر إبهامه * تعدل من مثل البخاري مئة وما أدري هل رَضِيَ وجدان العالم الجليل البخاري وأمانته العلمية بهذا التطرّف المكشوف ؟ وهل ارتاح ضميره بالرواية عن جماعة من مشاهير الفسّاق والكذّابين أمثال : المغيرة بن شعبة ( أزنى ثقيف ) ؟ وأبي هريرة الذي ضربه الخليفة عمر ابن الخطاب بالدرة على كذبه وقاسمه أمواله على ثبوت خيانته ، وأمثال سمرة ابن جندب أو أبو الدرداء أو شمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين ( عليه السلام ) والجالس على صدره والقاطع رأسه الشريف ؟ ! ! وهذا يحيى بن سعيد شيخ البخاري الذي جعل نفسه من أئمة الجرح والتعديل ، يقول في مجالد : أحبّ إليه من نفسه ، ومن هو مجالد ، وما هي مزاياه حتّى يكون أحبّ إلى يحيى بن سعيد من الإمام جعفر الصادق ؟ ! ! وأيّ حقد كان في قلب يحيى تجاه الإمام الصادق ؟ لعلّ الجواب هو ( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً ) ! ! قال الذهبي في " الكاشف والتهذيب " ، والعسقلاني في " تهذيب التهذيب " 2 : 102 ، قالا : سُئل يحيى بن سعيد القطّان عن جعفر بن محمد ؟ فقال : " في نفسي منه شيء " ! !