الحاج حسين الشاكري
88
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
الكلبي وهو يهجو أهل البيت بالكوفة : صلبنا لكم زيداً على جذع نخلة * ولم نرَ مهدياً على الجذع يُصلَب وقستم بعثمان علياً سفاهةً * وعثمان خيرٌ من عليٍّ وأطيب فرفع الإمام ( عليه السلام ) يديه إلى السماء وهما يرتعشان فقال : اللّهم إن كان عبدك كاذباً فسلّط عليه كلبك ، فبعثه بنو أُميّة إلى الكوفة ، فبينما هو يدور في سككها إذ افترسه الأسد وأكله ، واتّصل خبره بجعفر ( عليه السلام ) وهو في مسجد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فخرّ للّه ساجداً ثمّ قال : الحمد للّه الذي صدقنا وعده [ وأنجز عهده ] ( 1 ) . * * * أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، . . . عن شعيب بن ميثم قال : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : يا شعيب ، ما أحسن بالرجل يموت وهو لنا وليّ ويوالي وليّنا ويعادي عدوّنا ! قلت : واللّه إنّي لأعلم أنّ مَن مات على هذا إنّه لعلى حال حسنة . قال ( عليه السلام ) : يا شعيب ، أحسن إلى نفسك وصِل قرابتك ، وتعاهد إخوانك ، ولا تستبدل بالشيء تقول ادّخر لنفسي وعيالي ، الذي خلقهم هو الذي يرزقهم ، قلت في نفسي : نعى إلَيَّ واللّه نفسي . فرجع شعيب بن ميثم فما لبث إلاّ شهراً حتّى مات ( 2 ) . * * * وأيضاً عنه . . . عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) فقال :
--> ( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 234 . البحار 46 : 192 ، الحديث 58 . كشف الغمّة 2 : 203 - 204 . ( 2 ) دلائل الإمامة : 117 .