الحاج حسين الشاكري

84

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

في الخرائج : روي أنّ بحر الحنّاط ، قال : كنت قاعداً عند فطر بن خليفة فجاء ابن الملاّح فجلس ينظر إلَيّ ، فقال لي فطر : حدّث إن أردت وليس عليك بأس ، فقال ابن الملاّح : أُخبرك بأُعجوبة رأيتها من ابن البكرية ( يعني الإمام الصادق ( عليه السلام ) ) ، قال : ما هي ؟ قال : كنت قاعداً [ عنده ] وحدي أُحدّثه ويحدّثني ، إذ ضرب يده إلى ناحية المسجد شبه المتفكّر ، ثمّ استرجع فقال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، قلت : ما لك ؟ قال : قتل عمّي زيد الساعة ، ثمّ نهض فذهب ، فكتبت قوله في تلك الساعة ، وفي ذلك الشهر ، ثمّ أقبلت إلى الفرات ، فلمّا كنت في الطريق استقبلني راكب ، فقال : قتل زيد بن علي في يوم كذا في ساعة كذا ، على ما قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) . فقال ابن خليفة : إنّ عند الرجل علماً جمّاً ( 1 ) . * * * أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : . . . عن إبراهيم بن وهب قال : أُوتي أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) بشاة حائل عجفاء ، فمسح على ظهرها - ضرعها - فدرّت اللبن فاستوت ( 2 ) . * * * محمد بن الحسن الصفّار - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري . . . عن زياد ابن أبي الحلال ، قال : اختلف الناس في جابر بن يزيد الجعفي وعجائبه وأحاديثه ، فدخلت على أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) وأنا أُريد أن أسأله عنه ، فابتدأني ( عليه السلام ) من غير أن أسأله ، فقال : رحم اللّه جابر بن يزيد الجعفي ، فإنّه كان يصدق علينا ، ولعن اللّه

--> ( 1 ) الدمعة الساكبة : 390 . ( 2 ) دلائل الإمامة : 113 .