الحاج حسين الشاكري

74

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

صدقت جعلت فداك ، هكذا واللّه قال لي عند موته ( 1 ) . * * * أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، قال : روى سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : كنت معه أمشي وصار معنا أبو عبد اللّه البلخي فانتهينا إلى نخلة خاوية ، فقال ( عليه السلام ) : أيّتها النخلة السامعة المطيعة لربّها أطعمينا ممّا جعل اللّه تعالى فيك ، قال : فتساقط علينا رطب مختلف الألوان فأكلنا حتّى تضلّعنا ، فقال البجلي : جعلت فداك ، سنة فيكم كسنّة مريم ، فقال ( عليه السلام ) : نعم ( 2 ) . * * * الثاقب في المناقب : عن علي بن أبي حمزة ، قال : حججت مع الصادق ( عليه السلام ) فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة يابسة فحرّك [ الإمام ( عليه السلام ) ] شفتيه بدعاء لم أفهمه ، ثمّ قال : يا نخلة ، أطعمينا ممّا جعل اللّه فيكِ من رزقِ عباده . قال : فنظرت إلى النخلة وقد تمايلت نحو الإمام ( عليه السلام ) بأوراقها وعليها الرطب ، قال ( عليه السلام ) : أُدنُ وقل بسم اللّه فكل ، فأكلت منها رطباً أطيب رطب وأعذبه ، فإذن نحن بأعرابي يقول : ما رأيت كاليوم سحراً أعظم من هذا ، فقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : نحن ورثة الأنبياء ليس فينا ساحر ولا كاهن ، بل ندعو اللّه فيجيب دعاءنا - فيستجيب دعاءنا - ، وإن أحببت أن أدعو اللّه أن يمسخك كلباً

--> ( 1 ) الكافي 5 : 106 ، الحديث 4 . وعنه البحار 47 : 372 ، الحديث 105 . وفي الوسائل 12 : 144 ، الحديث 1 عنه . وعن التهذيب 6 : 331 ، الحديث 41 . ( 2 ) البحار 47 : 76 - 77 ، الحديث 45 - 46 . مناقب ابن شهرآشوب 4 : 240 . الجرح والتعديل 2 : 718 . دلائل الإمامة : 124 .