الحاج حسين الشاكري
622
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
هربت إلى المهيمن من أُناس * يرون الرفض حبّ الفاطمية على آلِ الرسول صلاة ربّي * ولعنته لتلك الجاهلية * * * يا راكباً قف بالمحصّب من منى * واهتف بقاعد خيفها والناهضِ سحراً إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضاً كملتطم الفرات الفائضِ إن كان رفض حبّ آل محمّد * فليشهد الثقلان أنّي رافضي ( 1 ) * * * يا آل بيت رسول اللّه حبّكم * فرض من اللّه في القرآن أنزله كفاكم من عظيم الشأن أنّكم * من لم يصلّ عليكم لا صلاة له * * * أنا عبد لفتى أُنزل فيه هل أتى * إلى متى أكتمه ، أكتمه إلى متى * * * لو أنّ المرتضى أبدى محلّه * لكان الناس طرّاً سجّداً له كفى في فضل مولانا عليّ * وقوع الشكّ فيه أنّه اللّه ومات الشافعي وليس يدري * عليّ ربّه أم ربّه اللّه وقال المامقاني : الأشعار التي تنقل عن الشافعي في مدح علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) تتضمّن الغلوّ في التشيّع غلوّاً لا يرضى به .
--> ( 1 ) وقال الذهبي : بهذا الاعتبار قال أحمد بن عبد الله العجلي في الشافعي : كان يتشيّع ، وهو ثقة ، وقد ذكر الذهبي في تأريخه هذا البيت من الشعر . تأريخ الإسلام ، وفيات ( 201 - 210 ) ، ص 337 و 338 .