الحاج حسين الشاكري
574
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
المحرّمات من قتل النفس والزنا وسائر المحرّمات ، فهو كافر بريء من الشرك . وزعموا أنّ عليّاً ( عليه السلام ) هو الذي أنزل اللّه تعالى فيه : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ ألَدُّ الخِصام ) ، وإنّ عبد الرحمن بن ملجم هو الذي أنزل اللّه فيه : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاةِ اللّه ) . 2 - الحارثية : هؤلاء أتباع حارث بن يزيد الإباضي ، وهم الذين قالوا في باب القدر بمثل قول المعتزلة ، وزعموا أيضاً أنّ الاستطاعة قبل الفعل ، وأكفرهم سائر الإباضية . وزعمت الحارثية أنّه لم يكن لهم إمام بعد المحكمة الأُولى إلاّ عبد اللّه ابن إباض ، وبعده حارث بن يزيد الإباضي . 3 - اليزيدية ( 1 ) : أصحاب يزيد بن أُنيسة ، الذي قال بتولّي المحكمة الأُولى قبل الأزارقة ، وتبرّأ ممّن بعدهم إلاّ الإباضية ، فإنّه يتولاّهم ، وزعم أنّ اللّه تعالى سيبعث رسولا من العجم ، ويترك شريعة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . 4 - أصحاب طاعة لا يراد اللّه بها ( 2 ) : زعم هؤلاء أنّه يصحّ وجود طاعات كثيرة ممّن لا يريد اللّه تعالى بها . ح - البَيْهَسية : أصحاب أبي بيهس الهيصم بن جابر ( 3 ) ، وقد كان الحجّاج طلبه أيام الوليد
--> ( 1 ) لم يذكرها الأسفرائيني من فرق الإباضية ، واعتبرها من فرق الغلاة المنتسبين إلى الإسلام . ( 2 ) لم يذكرها الشهرستاني من فرق الإباضية . ( 3 ) وقيل : هيصم بن عامر .