الحاج حسين الشاكري

530

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

الشافعي والشيعة . وقال الأشعري ( 1 ) : أصحاب الحديث الحسن بن صالح بن حي وكثير النوا وسالم بن أبي حفصة والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهل وأبو المقدام وثابت الحدّاد ، فإنّهم دعوا إلى ولاية علي ، ثمّ خلطوها بولاية أبي بكر وعمر ، وأجمعوا جميعاً أنّ عليّاً خير القوم ، وهم مع ذلك يأخذون بأحكام أبي بكر وعمر ، ويرون المسح على الخفّين وشرب النبيذ المسكر وأكل الجرّي ، واختلفوا في حرب علي ومحاربة من حاربه . وقال الأسفرائيني : البترية والسليمانية من الزيدية ، كلّهم يكفّرون الجارودية من الزيدية ، لإقرار الجارودية على تكفير أبي بكر وعمر ، والجارودية يكفّرون السليمانية والبترية ، لتركهما تكفير أبي بكر وعمر . وروى الكشّي ( 2 ) عن حمدويه ، قال : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، قال : حدّثنا محمد بن عمر ، عن محمد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية ؟ فقال : لا تصدّق عليهم بشيء ، ولا تسقهم من الماء إن استطعت ، وقال لي : الزيدية هم النصاب . فرق الشيعة الأُخرى : الإمامية : قال الأسفرائيني ( 3 ) : هؤلاء الإمامية المخالفة للزيدية والكيسانية والغلاة ،

--> ( 1 ) المقالات والفرق : 11 . ( 2 ) رجال الكشّي : 228 ، الرقم 409 . ( 3 ) الفرق بين الفِرَق : 72 .