الحاج حسين الشاكري

476

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

ويخوّفونهم ( 1 ) ويمنعونهم ، وأعداؤه آمنون مطمئنّون عالون ظاهرون ، ولولا ذلك لما قُتل زكريّا ويحيى بن زكريا ظلماً ( 2 ) وعدواناً في بغيّ من البغايا ، ولولا ذلك ما قُتل جدّك عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) لمّا قام بأمر اللّه عزّ وجلّ ظلماً ، وعمّك الحسين بن فاطمة صلّى اللّه عليهم اضطهاداً وعدواناً ، ولولا ذلك ما قال اللّه جلّ وعزّ في كتابه : ( وَلَوْلا أنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّة وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ) ( 3 ) ، ولولا ذلك لما قال في كتابه : ( أيَحْسَبُونَ أنَّما نَمُدُّهُمْ بِهِ مِنْ مال وَبَنِينَ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الخَيْراتَ بَلْ لا يَشْعُرُونَ ) ( 4 ) ، ولولا ذلك لما جاء في الحديث : ( لولا أن يحزن المؤمن لجعلت للكافر عصابة من حديد فلا يصدع رأسه أبداً ) ( 5 ) ، ولولا ذلك لما جاء في الحديث : ( إنّ الدنيا لا تساوي عند اللّه جلّ وعزّ جناح بعوضة ولولا ذلك لما سقى كافراً منها شربة من ماء ) ، ولولا ذلك لما جاء في الحديث : ( لو أنّ مؤمناً على قُلّة جبل لابتعث ( 6 ) اللّه له كافراً أو منافقاً يؤذيه ) ، ولولا ذلك لما جاء في الحديث إنّه : ( إذا أحبّ اللّه قوماً أو أحبّ عبداً صبّ عليه البلاء صبّاً فلا يخرج من غمٍّ إلاّ وقع في غمّ ) ، ولولا ذلك لما جاء في الحديث : ( ما من جرعتين أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ أن يجرّعهما عبده المؤمن

--> ( 1 ) في المصدر : " ويخيفونهم " . ( 2 ) فيه : " واحتجب يحيى ظلماً " . ( 3 ) الزخرف : 33 . ( 4 ) المؤمنون : 55 - 56 . ( 5 ) في المصدر : " لا يصدع . . . " . ( 6 ) في المصدر : لانبعث ، وهو تصحيف .