الحاج حسين الشاكري

472

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

وأنتم على ذلك ، وأن يجعل متقلّبكم متقلّب الصالحين قبلكم ، ولا قوّة إلاّ باللّه ، والحمد للّه ربّ العالمين . ومَن سرّه أن يعلم [ أنّ ] اللّه يحبّه فليعمل بطاعة اللّه وليتّبعنا ، ألَم يسمع قول اللّه تعالى لنبيّه ( صلى الله عليه وآله ) : ( قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) ( 1 ) واللّه لا يطيع اللّه عبدٌ أبداً إلاّ أدخل اللّه [ عليه ] في طاعته اتّباعنا ، ولا واللّه لا يتّبعنا عبد أبداً إلاّ أحبّه اللّه ، ولا واللّه لا يدع اتّباعنا أحد أبداً إلاّ أبغضنا ، ولا واللّه لا يبغضنا أحد أبداً إلاّ عصى اللّه ، ومن مات عاصياً للّه أخزاه اللّه وأكبّه على وجهه في النار ، والحمد للّه ربّ العالمين " ( 2 ) . من كتاب له ( عليه السلام ) مسعدة بن صدقة ، قال : كتب أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) إلى رجل : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أمّا بعد : فإنّ المنافق لا يرغب في ما قد سعد به المؤمنون ، والسعيد يتّعظ بموعظة التقوى وإن كان يراد بالموعظة غيره " ( 3 ) . من كتاب له ( عليه السلام ) جواباً عن رجل من أصحابه أحمد بن الحسن الميثمي عن رجل من أصحابه ، قال : قرأت جواباً من

--> ( 1 ) آل عمران : 31 . ( 2 ) روضة الكافي : 2 - 14 ، على اختلاف في بعض الفصول كما نبّهنا عليه ، وذكر مختارها في تحف العقول : 313 - 315 . ( 3 ) روضة الكافي : 150 .