الحاج حسين الشاكري

394

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

وقال : مناقب أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) فاضلة ، وصفاته في الشرف كاملة ، وشرفه على جبهات الأيام سائلة ، وأندية المجد والعزّ بمفاخره ومآثره آهلة ( 1 ) . فريد الدين العطّار ، قال : ذلك سلطان الملّة الصفوية ، ذلك برهان الحجّة النبوية ، ذلك العامل الصديق ، ذلك عالم التحقيق ، ذلك فاكهة قلوب الأنبياء ، ذلك قلب سيّد الرسل ، ذلك النافذ العلي ، ذلك وارث النبيّ ، ذلك العارف العاشق ، ذلك جعفر الصادق ( 2 ) . جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تعزي الأتابكي ، قال : الإمام السيّد أبو عبد اللّه [ الصادق ] الهاشمي ، العلوي ، الحسيني ، المدني . ولد سنة 80 من الهجرة ، وهو من الطبقة الخامسة من تابعي أهل المدينة ، وكان يلقّب بالصابر ، والفاضل ، والطاهر ، وأشهر ألقابه : الصادق . ولقد حدّث عنه أبو حنيفة ، وابن جريج ، وشعبة ، والسفيانان ، ومالك ، وغيرهم . وعن أبي حنيفة قال : ما رأينا أفقه من جعفر بن محمد الصادق ( 3 ) . عبد اللّه بن أسعد اليافعي ، قال : الإمام الجليل ، سلالة النبوّة ، ومعدن الفتوّة ، أبو عبد اللّه جعفر الصادق ، إنّما لُقّب بالصادق لصدقه في مقالته ، وله كلامٌ نفيس في علم التوحيد وغيرها ، وقد ألّف تلميذه جابر بن حيّان كتاباً يشتمل على ألف ورقة يتضمّن رسائله في خمسمائة رسالة ( 4 ) .

--> ( 1 ) الفصول المهمّة : 216 . ( 2 ) الإمام الصادق والمذاهب الأربعة 1 : 29 . ( 3 ) النجوم الزاهرة 2 : 9 . ( 4 ) مرآة الجنان 1 : 304 .