الحاج حسين الشاكري

392

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

في مقالته ، وفضله العظيم ، وله مقالات في الكيمياء ( 1 ) . وهذا شمس الدين بن طولون الحنفي يقول : الإمام الصادق أبو عبد اللّه جعفر الصادق ، من سادات أهل البيت ، ولُقّب بالصادق لصدقه في مقالته ، وفضله أشهر من أن يُذكر ، وله كلام في صناعة الكيمياء ، وكان تلميذه أبو موسى جابر بن حيّان الصوفي الطرسوسي ( 2 ) . وهذا أبو شاكر الديصاني رأس الزنادقة والملحدين ، يقول في الإمام الصادق بعدما أفحمه الإمام في محاججاته ومناظراته . وقف يوماً على مجلس الإمام الصادق ، فقال له : إنّك لأَحد النجوم الزواهر ، وكان آباؤك بدوراً بواهر ، وأُمّهاتك عقيلات عباهر ، وعنصرك من أكرم العناصر ، وإذا ذُكر العلماء فعليك تُثنى الخناصر ، فخبّرنا أيّها البحر الزاخر ( 3 ) . وهذا عبد اللّه بن المقفّع - رأس الزنادقة والملحدين - يقول - وكان جالساً في بيت اللّه الحرام ، وأومأ بيده إلى موضع الطواف - : ترون هذا الخلق ؟ ما منهم أحد أوجب له اسم الإنسانية إلاّ ذلك الشيخ الجالس - يعني الإمام الصادق ( عليه السلام ) ( 4 ) - . وهذا المنصور العباسي ، قال لابن مهاجر : إعلم أنّه ليس من أهل بيت نبوّة إلاّ وفيه محدّث ، وإنّ جعفر بن محمد محدّثنا اليوم ( 5 ) .

--> ( 1 ) دائرة المعارف ؛ بطرس البستاني 6 : 478 ، مادة " جعفر " . ( 2 ) ابن طولون ؛ الأئمة الإثنا عشر : 81 - 83 ، " باب الجيم " . ( 3 ) كشف الغمّة : 230 . ( 4 ) أُصول الكافي 1 : 475 . ( 5 ) المظفّر ؛ الإمام الصادق 1 : 224 . والإمام الصادق ملهم الكيمياء : 135 .