الحاج حسين الشاكري

384

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

ورقة يتضمّن رسائله وهي خمسمائة رسالة " ( 1 ) . اليافعي وقال الشيخ المناوي ( 2 ) عند ذكر الإمام جعفر الصادق : وكانت له كرامات كثيرة ومكاشفات شهيرة ، منها : " إنّه سُعيَ به عند المنصور فلمّا حجّ أحضر الساعي وقال للساعي : أتحلف ؟ قال : نعم ، فحلف ، فقال جعفر للمنصور : حلّفه بما أراه ، فقال : حلّفه . فقال : قُل برئت من حول اللّه وقوّته والتجأت إلى حَولي وقوّتي لقد فعل جعفر كذا وكذا ، فامتنع الرجل ، ثمّ حلف ، فما تمّ حتّى مات مكانه . ومنها : أنّ بعض الطغاة قتل مولاه فلم يزل ليلته يصلّي ثمّ دعا عليه عند السحر فسمعت الضجّة بموته . ومنها : لمّا بلغه قول الحكم بن العباس الكلبي في عمّه زيد : صلبنا لكم زيداً على جذع نخلة * ولم نرَ مهدياً على الجذع يُصلب قال : اللّهمّ سلّط عليه كلباً من كلابك ، فافترسه الأسد . ومنها : ما أخرجه الطبري من طريق ابن وهب ، قال : سمعت الليث بن سعد يقول حججت سنة ثلاث عشرة ومائة ، فلمّا صلّيت العصر رقيت أبا قُبيس فإذا برجل جالس يدعو ، فقال : يا ربّ ، حتّى انقطع نفسه ، ثمّ قال : يا حيّ يا حيّ حتّى انقطع نفسه ، ثمّ قال : إلهي إنّي أشتهي العنب فأطعمنيه ، وإنّ بُردي قد خلق فاكسني . قال الليث : فما تمّ كلامه حتّى نظرت إلى سلّة مملوءة عنباً . . . إلى آخر ما ذكره " . المناوي

--> ( 1 ) مرآة الجنان 1 : 304 . ( 2 ) الكواكب الدرّية 1 : 94 .