الحاج حسين الشاكري
367
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
فكانوا أربعة آلاف رجل - أو شيخ ( 1 ) - . وفي الموسوعة العربية الميسّرة : جعفر الصادق ، أبو عبد اللّه ( 699 - 725 م ) سادس أئمة الشيعة الإمامية ، ولد بالمدينة وعاش زمناً طويلا في العراق ، عاصر الدولة الأُموية والعباسية ، ولكنّه سلم من اضطهادهما ، ساق الإسماعيلية الإمامة من بعده إلى ابنه إسماعيل المتوفّى في حياته ، وساقها الإثنا عشرية إلى ابنه موسى [ الكاظم ] . كان عالماً حكيماً زاهداً متبحّراً في علوم الدين ، وممّا عُرِف من مبادئه أنّ الأصل في الأشياء الإباحة حتّى يرد فيها نهي ، وأنّه يجوّز نقل الحديث بالمعنى . . . وكان أُستاذ جابر بن حيّان ( 2 ) . الهدف من سرد كلمات هؤلاء العلماء وذكر مؤلّفاتهم ، هو أن نثبت للعالم الإسلامي أنّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) ليس مجهولا وخامل الشخصية انفردت الشيعة بالاعتقاد بإمامته ، وجلالة قدره وعظيم شأنه ، بل إنّ غير شيعته عرفوا مركزه العلمي والاجتماعي ونقلوا الكثير الكثير من علومه كافّة خلال قرون عديدة . إليك عزيزي القارئ بعض الشخصيات العلمية من الكتّاب والمؤلّفين الذين ذكروا الإمام الصادق في مروياتهم حسب التسلسل الزمني لتأريخ وفياتهم ابتداءً من القرن الثاني وإلى القرن الرابع عشر الهجري . 1 - مالك بن أنس ( 95 - 179 ) ، في موطئه . 2 - محمد بن إدريس الشافعي ( 150 - 204 ) ، في سننه المأثورة .
--> ( 1 ) الروضة النديّة : 12 ، طبعة الخيرية بمصر . منه إحقاق الحقّ 12 : 218 . ( 2 ) الموسوعة العربية الميسّرة 1 : 634 .