الحاج حسين الشاكري

306

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

بالهداية ولم يزيّنه بالمعرفة . ( يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيم ) ( 1 ) ، قال جعفر : ما الذي أقعدك عن خدمة مولاك . ( إنَّ الأبْرارَ لَفِي نَعِيم وَإنَّ الفُجَّارَ لَفِي جَحِيم ) ( 2 ) ، قال جعفر : النعيم المعرفة والمشاهدة والجحيم النفوس فإنّ لها نيران تتّقد . ( تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيم ) ( 3 ) ، قال جعفر : ببقاء لذّة النظر يتلألأ مثل الشمس في وجوههم إذا رجعوا من زيارة اللّه تعالى إلى أوطانهم . ( وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيم ) ( 4 ) ، قال جعفر : كؤوساً مُزجت بالأُنس فتنسّموا منها رائحة القُرب . ( إنَّهُ هُوَ يُبْدِئ وَيُعِيد ) ( 5 ) ، قال جعفر : يبدي فيفني عمّا سواه ثمّ يعيد فيبقي بإبقائه . وقال جعفر الصادق : ( إنَّهُ هُوَ يُبْدِئ وَيُعِيد ) أي يلبس لباس الأولياء للأعداء حتّى يكون لهم استدراجاً . ويلبس لباس الأعداء للأولياء لئلاّ يعجبوا بأنفسهم ثمّ يعيد عند الموت . ( لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَد ) ( 6 ) ، قال جعفر : في بلاء وشدّة .

--> ( 1 ) الانفطار 82 : 6 . ( 2 ) الانفطار 82 : 13 - 14 . ( 3 ) المطفّفين 83 : 24 . ( 4 ) المطفّفين 83 : 27 . ( 5 ) البروج 85 : 13 . ( 6 ) البلد 90 : 4 .