الحاج حسين الشاكري
285
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
بها . ( إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ) ( 1 ) ، قال جعفر : السميع مَن يسمع مناجاة الأسرار والعليم مَن يعلم إرادات الضمائر . ( لأَعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً ) ( 2 ) ، قال جعفر : لأبلينّه بشتات السرّ . ( إنَّ المُلُوكَ إذا دَخَلُوا قَرْيَةً أفْسَدُوها ) ( 3 ) ، قال جعفر : أشار إلى قلوب المؤمنين . إنّ المعرفة إذا دخلت القلوب زال عنها الأماني والمرادات أجمع . فلا يكون في القلب محلّ لغير اللّه تعالى . ( بَلْ أنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ ) ( 4 ) ، قال جعفر : الدنيا أصغر عند اللّه وعند أنبيائه وأوليائه من أن يفرحوا بها أو يحزنوا عليها . ( وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً ) ( 5 ) ، قال جعفر : مكر اللّه أخفى من دبيب النمل على الصخرة السوداء في الليلة الظلماء . قال جعفر في قوله ( أمْ مَنْ جَعَلَ الأرْضَ قَراراً ) ( 6 ) أي مَن جعل قلوب أوليائه مستقرّ معرفته وجعل فيها أنهار الزوائد من برّه في كلّ نفس وأثبتها بحبال التوكّل وزيّنها بأنوار الإخلاص واليقين والمحبّة ( وَجَعَلَ بَيْنَ البَحْرَيْنِ حاجِزاً ) ( 7 )
--> ( 1 ) الشعراء 26 : 220 . ( 2 ) النمل 27 : 21 . ( 3 ) النمل 27 : 34 . ( 4 ) النمل 27 : 36 . ( 5 ) النمل 27 : 50 . ( 6 ) و ( 7 ) النمل 27 : 61 .