الخزاز القمي

88

كفاية الأثر

مروان الغزال ( 1 ) ، قال حدثني محمد بن تيم ( 2 ) عن عبد الرحمن بن مهدي ، قال حدثنا معاوية بن صالح ، عن عبد الغفار بن القاسم ( 3 ) ، عن أبي مريم ، عن أبي هريرة قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد نزلت هذه الآية " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " ( 4 ) ، فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال : أنا المنذر أتعرفون الهادي ؟ فقلنا : لا يا رسول الله . فقال : هو خاصف النعل . فطولت الأعناق ، إذ خرج علينا علي عليه السلام من بعض الحجر وبيده نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم التفت إلينا ( 5 ) فقال : ألا إنه المبلغ عني والإمام بعدي ، فزوج ( 6 ) ابنتي وأبو سبطي ، فنحن أهل بيت أذهب الله عنا الرجس وطهرنا من الدنس ، يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، هو ( 7 ) الإمام أبو الأئمة الزهر . فقيل : يا رسول الله فكم ( 8 ) الأئمة بعدك ؟

--> ( 1 ) في ط ، م : العزال . ( 2 ) في ن " تميم " وبهامشه تيم . ( 3 ) في م ، ن ، ط : قاسم . ( 4 ) الرعد : 7 . ( 5 ) في م ، ن ، ط بعد " إلينا " رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 6 ) في ن ، م ، ط : وزوج . ( 7 ) في ط : أبو الإمام هو الأئمة الزهر . ( 8 ) في ط ، ن ، م : وكم الأئمة .