السيد محمد مهدي الخرسان
388
موسوعة عبد الله بن عباس
بالحبر لذ وببابه المعروف * بالجبر والإحسان والمعروف تلقاك منه كرامة فورية * عجلاء مذهبة لكلّ مخوف فلطالما والله أنقذ لائذاً * فيما مضى بجنابه الموصوف رحب الفناء أبي عليّ ذي التقى * حامي الذمار وملجأ الملهوف يحمي ويمنع جاره ونزيله * بين الورى من حادث وصروف مذ كان أيام الحياة وهكذا * بعد الممات بحاله المألوف يا ربّ بلّغنا المرام بجاهه * وأبيه عمّ نبيّك الغطريف فلقد مددنا للنوال أكفّنا * يا من نوالك ليس بالمكفوف أمنن علينا بالسماح وبالرضا * عنا فإن القلب في تخويف ثمّ الصلاة على الموافي رحمة * للعالمين وخصّ بالتشريف والآل والأصحاب أقمار الدجى * مَن بالصلاة نخصّهم بألوف ما أنشد الوجِل المجرّب قائلاً * بالحبر لذ وببابه المعروف ( 1 ) وزاره العلاّمة السيّد علي خان المدني الشيرازي المتوفى سنة 1120 مراراً فقد قال في أواخر ترجمته لابن عباس في كتابه الدرجات الرفيعة قال المؤلف عفي عنه : « زرت قبر عبد الله بن العباس مراراً بالطائف ، وهو معظم بتلك الديار ، وعليه قبة عظيمة يقصده الناس للزيارة من الأطراف ، وينذرون له النذور ، ويعتقدون فيه اعتقاداً عظيماً ، وهو أهل لذلك رحمه الله تعالى » ( 2 ) .
--> ( 1 ) سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر للمرادي 4 / 248 ط أفست مكتبة المثنى ببغداد . ( 2 ) الدرجات الرفيعة / 141 .