السيد محمد مهدي الخرسان

90

موسوعة عبد الله بن عباس

وقال : « لا يقبل الله صلاة امرئ وفي جوفه حرام » ( 1 ) . وقال : « عهدت الناس وأهواءهم تبعٌ لأديانهم ، وإن الناس اليوم أديانهم تبعٌ لأهوائهم » ( 2 ) . وقال : « المروءة أن تحقق التوحيد ، وتركب المنهج السديد ، وتستدعي من الله المزيد » ( 3 ) . وقال : « لأن أرقّع ثوباً فألبسه فيرفعني عند الخالق ، أحبّ إليّ من أن ألبس ثياباً تضعني عند الخالق وترفعني عند المخلوقين » ( 4 ) . وقال : « وأعمل عمل من يعلم أنه مجزيّ بالحسنات مأخوذ بالسيئات » ( 5 ) . وستأتي شواهد كثيرة عن إيمانه وورعه وتقواه وزهده في فصول سيرته . 3 - وأمّا عن العلم : فقد قال رحمه الله : « العلم كثير فأرعوا أحسنه أما سمعتم قول الله تعالى : * ( فَبَشِّرْ عِبَاد * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ) * ( 6 ) » ( 7 ) . وقال : « العلم أكثر من أن يحاط به . وفي لفظ : يحصى ، وفي ثالث : يؤتى على آخره ، فخذوا من كل شيء أحسنه » ( 8 ) .

--> ( 1 ) الطبقات الكبرى للشعراني 1 / 22 ، منهاج العابدين للغزالي / 35 ط سنة 1327 ه‍ بمصر . ( 2 ) ربيع الأبرار للزمخشري ( مخطوط ) باب الشر والفجور نسخة الرضوية 2 / 494 ط الأوقاف ببغداد ، والمستظرف 1 / 155 . ( 3 ) محاضرات الراغب 1 / 145 . ( 4 ) اللمع لأبي نصر السراج الطوسي / 187 . ( 5 ) مجمع الأمثال 2 / 455 . ( 6 ) الزمر / 17 - 18 . ( 7 ) محاضرات الراغب 1 / 22 . ( 8 ) الكهف / 66 .