الميداني

82

مجمع الأمثال

كلّ فضل من أبى كعب درك يضرب للرجل يطلب المعروف من الرجل اللئيم الذي لايبض حجره فينيله قليلا فيشكو ذلك فيقال له هذا أي هو لئيم فقليله كثير كلّ كلب ببابه نبّاح يضرب لمن يضرب له كل مجر في الخلاء يسر كلّ الصيّد في جوف الفرا قال ابن السكيت الفرا الحمار الوحشي وجمعه فراء قالوا وأصل المثل ان ثلاثة نفر خرجوا متصيدين فاصطاد أحدهم أرنبا والآخر ظبيا والثالت حمارا فاستبشر صاحب الأرنب وصاحب الظبي بما نالا وتطاولا عليه فقال الثالث كل الصيد في جوف الفرا أي هذا الذي رزقت وظفرت به يشتمل على ما عندكما وذلك أنه ليس مما يصيده الناس أعظم من الحمار الوحشي وتألف النبي صلى اللَّه عليه وسلم أبا سفيان بهذا القول حين استأذن على النبي صلى اللَّه عليه وسلم فحجب قليلا ثم أذن له فلما دخل قال ما كدت تأذن لي حتى تأذن لحجارة الجلهمتين قال أبو عبيد الصواب الجلهتين وهما جانبا الوادي فقال صلى اللَّه عليه وسلم يا أبا سفيان أنت كما قيل كل الصيد في جوف الفرا يتألفه على الاسلام وقال أبو العباس معناه إذا حجبتك قنع كل محجوب . يضرب لمن يفضل على أقرانه كلّ نجار إبل نجارها النجار الأصل وكذلك النجر وهذا من قول رجل كان يغير على الناس فيطرد إبلهم ثم يأتي بها السوق فيعرضها على البيع فيقول المشترى من أي إبل هذه فيقول البائع تسألني الباعة أين دارها لا تسألوني وسلوا ما نارها كل نجار إبل نجارها يعنى فيها من كل لون . يضرب لمن له أخلاق متفاوتة والباعة المشترون ههنا والبيع من الاضداد وقال وباع بنيه بعضهم بخسارة وبعت لذبيان العلاء بمالكا فجمع اللغتين في بيت واحد