الميداني

26

مجمع الأمثال

في التّجارب علم مستأنف أي جديد في العواقب شاف أو مريح يعنى في النظر في عواقب الأمور فعلت ذاك عمد عين إذا تعمدته يجد ويقين ويقال فعلته عمدا على عين قال خفاف بن ندبة السلمى فان تك خيل أصيب صميمها فعمدا على عين تيممت مالكا وعمدا مصدر أقيم مقام الحال في است المغبون عود يضرب فيمن غبن يعنون انه مثل من ابن فق بلحم حرباء لا بلحم ترباء الحرباء جنس من القطا معروف والترباء التراب وفق من فاق بنفسه يفوق فؤوقا إذا أشرفت نفسه على الخروج ويقال فق من فواق حلب الناقة يقال تفوق الفصيل وفاق إذا شرب ما في ضرع أمه . واصل هذا ان رحلا نظر إلى آخر ينظر إلى إبله وهى تفوق فخاف أن يعين إبله فتسقط فتنحر فقال فق بلحم حرباء أي اجتلب لحم الحرباء لا لحوم الإبل وأراد بلحم ترباء لحما يسقط على التراب ويقال الترباء الأرض نفسها انفلقت بيضة بنى فلان عن هذا الرّأى يضرب لقوم اجتمعوا على رأى واحد فارقه فراقا كصدع الزّجاجة أي فراقا لا اجتماع بعده لان صدع الزجاجة لا يلتئم قال ذو الرمة أبى ذاك أو يندى الصفا من متونه ويجبر من رفض الزجاج صدوع في العافية خلف من الرّاقية أي من عوفي لم يحتج إلى راق وطبيب والهاء في الراقية دخلت للمبالغة ويجوز أن تكون الراقية مصدرا كالباقية والواقية