الميداني

18

مجمع الأمثال

مقاتل بن حيان في قوله تعالى * ( أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) * القدم محمد صلى اللَّه عليه وسلم يشفع لهم عند ربهم قال أبو زيد يقال رجل قدم إذا كان شجاعا أفضيت اليه بشقورى إذا أخبرته بسرائرك والافضاء الخروج إلى الفضاه ودخل الباء المتعدية أي أخرجت اليه شقورى قال أبو سعيد يقال شقور وشقور ولا اعرف اشتاقه مم أخذ وسألت عنه فلم يعرف قال العجاج جارى لا تستنكر عذرى سيرى واشفاقى على بعيري وكثرة الحديث عن شقورى وقال الأزهري من روى بفتح الشين فهو في مذهب النعت والشقور الأمور المهمة والواحد شقر ويقال أيضا شقور وفقور وواحد الفقور ففر وقال ثعلب يقال لأمور الناس فقور وفقور وهماهم النفس وحوائجها . يضرب لمن يفضى اليه بما يكتم عن غيره من السر في استها ما لا ترى يضرب للباذل الهيئة يكون مخبره أكثر من مرآه ويضرب لمن خفى عليه شئ وهو يظن أنه عالم به افتح صررك تعلم عجرك الصرر جمع صرة وهى خرقة تجعل فيها الدراهم وغيرها ثم تصر أي تشد وتقطع جوانبها لتؤمن الخيانة فيها والعجر جمع عجرة وهى العيب واصلها العقدة والابنة تكون في العصا وغيرها يراد ارجع إلى نفسك تعرف خيرك من شرك الفحل يحمى شوله معقولا الشول النوق التي خف لبنها وارتفع ضرعها واتى عليها من نتاجها سبعة أشهر أو ثمانية الواحدة شائلة والشول جمع على غير قياس يقال شولت الناقة بالتشديد أي صارت شولاء ونصب معقولا على الحال اى ان الحر يحتمل الامر الجليل في حفظ حرمه وان كانت به عله فلم ربض العير اذن قاله امرؤ القيس لما ألبسه قيصر الثياب المسمومة وخرج من عنده وتلقاه عير فربض فتفاءل امرؤ القيس فقيل لا بأس عليك قال فلم ربض العير اذن أي انا ميت . يضرب للشئ