الميداني
179
مجمع الأمثال
وكذلك لا افعله ما سمر ابن سمير قالوا السمير والجمير الدهر أجمر القوم على الشئ أي اجتمعوا وابنا جمير الليل والنهار سميا بذلك للاجتماع كما سميا ابن سمير لأنه يسمر فيهما لا أفعل كذاء سجيس الأوجس وهو الدهر وسجيسه آخره ويقال طوله قال قيس بن زهير يرثى حملا ولولا ظلمه ما زلت أبكى سجيس الدهر ما طلع النجوم ويقال لا آتيك سحبيس عجيس وانما سمى عجيسا لأنه يتعجس أي يبطىء فلا يذهب أبدا قال وواللَّه لا آتى ابن ماطئة استها سجيس عجيس ما أبان لساني أي ابدا يقال مطا إذا ضرب فقوله ماطئة استها معناه ضاربة استها يقال سجيس عجيس وسجبيس عجيس مصغرا وسجيس الاوجس والاوجس ومعنى كله الدهر قال ابن فارس هذا من الكلام المشكل لا أفعله دهر الدّهارير قال الخليل الدهارير أول يوم من الزمان الماضي ولا يفرد منه دهرير قال والدهر هو النازلة تقول دهرهم أمر أي نزل بهم مكروه ويقال أيضا لا أفعله دهر الداهرين وأبد الآبدين وعوض العائضين كله بمعنى ابدا لا يلبث المرء اختلاف الأحوال من عهد شوّال وبعد شوّال يفنيه مثل فناء السّربال لا تيبس الثّرى بيني وبينك يضرب في تخويف الرجل صاحبه بالهجر ويروى لا توبس وينشد فلاتو بسوابينى وبينكم الثرى فان الذي بيني وبينكم مثرى لا يبضّ حجره البض أدنى ما يكون من السيلان . يضرب للبخيل الذي لا خير فيه لا هلك بواد خبر الخبر من الخبر أي بواد ذي شجر من النبق وغيره ومنافع الماء التي تبقى في الصيف