الميداني

173

مجمع الأمثال

* ( أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً ) * إلى آخر الآية فقال خالد * ( وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها ) * إلى آخر الآية فقال عبد الملك أفي عبد اللَّه تكلمني واللَّه لقد دخل على فما أقام لسانه لحنا فقال خالد أفعلى الوليد تعول فقال عبد الملك ان كان الوليد يلحن فان أخاه سليمان لا فقال خالد وان كان عبد اللَّه يلحن فان أخاه خالدا لا فقال له الوليد اسكت يا خالد فواللَّه ما تعد في العير ولا في النفير فقال خالد اسمع يا أمير المؤمنين ثم أقبل عليه فقال ويحك من في العير والنفير غيرى جدى أبو سفيان صاحب العير وجدى عتبة بن ربيعة صاحب التفسير ولكن لو قلت غنيمات وحبيلات والطائف ورحم اللَّه عثمان قلنا صدقت عنى بذلك طرد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم الحكم إلى الطائف إلى مكان يدعى عنيمات وكان يأوى إلى حبلة وهى الكرمة وقوله رحم اللَّه عثمان لرده إياه لا أفعل كذا ما أرزمت امّ حائل أرزمت الناقة إذا حنت والحائل الأنثى من أولادها أي لا أفعله أبدا لا تراهنّ على الصّعبة ولا تنشد القريض هذا المثل للحطيئة لما حضرته الوفاة اكتفه أهله وبنو عمه فقيل له يا حطىء أوص قال وبم أوصى مالي بين بنى قالوا قد علمنا أن مالك بين بنيك فاوص فقال ويل للشعر من راوية السوء فأرسلها مثلا فقالوا أوص فقال أخبروا أهل ضابىء بن الحرث انه كان شاعرا حيث يقول لكل جديد لذة غير أنني وجدت جديد الموت غير لذيذ ثم قال لا تراهن على الصعبة ولا تنشد القريض فأرسلها مثلا . يضرب في التحذير وفى بعض الروايات أنه قيل له يا ابا مليكة أوصه قال مالي للذكور دون الإناث قالوا إن اللَّه لم يأمر بذا قال فانى آمر قال اوصه قال أخبروا آل الشماخ ان أخاهم اشعر العرب حيث يقول وظلت باعراف صياما كأنها رماح نحاها وجهة الريح راكز قالوا أوصه فان هذا لا يغنى عتك شبأ قال أبلغوا كندة ان أخاهم أشعر العرب حيث يقول فيالك من ليل كان نجومه بامراس كتان إلى صم جندل يعنى امرأ القيس قالوا أوصه فان هذا لا يغنى عنك شيئا قال أخبروا الأنصاران