الميداني

157

مجمع الأمثال

لاقنونّك قناوتك يقال قنوت الرجل إذا جازيته أي لاجزينك جزاءك ومثله لا نجرّنّك نجيرتك النجيرة حساء من دقيق يجعل عليه سمن أي لأفعلن بك ما يوازيك لاقيمنّ صعرك أي ميلك قال أبو عبيد الصعر ميل في العنق في أحد الشقين ويكون في الوجه أيضا إذا مال في أحد شقيه لقيته أدنى ظلم يريدون أدنى شبح والشبح الظل والشخص قاله أبو عمرو وقيل أصله من الظلام والظلام يستر عنك الأشياء فكأنه قال لقيته أول من ستر عنى ما سواه بوقوع بصرى عليه ليس على الشّرق طخاء يحجب الشرق اسم للشخص يقال طلع الشرق ولا يقال غاب الشرق والطحاء السحاب المرتفع . يضرب في الامر المشهور الذي لا يخفى على أحد ليومها تجرى مهاة بالعنق المهاة البقرة الوحشية والعنق ضرب من السير . يضرب لمن أراد أمرا فأخطأه ثم أصاب بعد ذلك كذا قيل في معنى هذا المثل ( قلت ) ويجوز أن يقال إن قوله ليومها أراد ليوم موتها وهلاكها تجرى أي إلى يومها فيكون كقولهم أتتك بحائن رجلاه والمعنى إلى يوم تهلك فيه تجرى هذه المهاة بعجلة وسرعة ليس بطىء من بنى امّ الفرس قالوا إن أم الفرس جواد وكانت لا تلد غير جواد . يضرب لبنى الكرام وتقدير الكلام من ولدته الكرام لا يكون لئيما كما أن بنى أم الفرس لا تكون بطاء لست بالشّقّا ولا الضّيقى حرا قيل أن جويريتين صغيرتين زوجتا من رجلين فقالت الصغرى ابتنوا علينا أي اضربوا