الميداني
154
مجمع الأمثال
كالبعير الأشهب البازل وهو الأبيض القوى والباء في باشهب زائدة يقال استنبطت الشئ إذا أخفيته لك العتبى بأن لارضيت هذا إذا لم يرد الاعتاب يقول أعتبك بخلاف ما تهوى قال بشر غضبت تميم أن تقتل عامر يوم النسار فأعتبوا بالصيلم أي أعتبناهم بالسيف والقتل والباء في بأن لارضيت تقديره اعتابى إياك بقولي لك لا رضيت على وجه الدعاء أي أبدا ألقى الكلام على رسيلاته يضرب للرجل المهذار يتهاون بما يقول ورسيلات جمع رسيلة وهى تصغير رسلة يقال ناقة رسلة إذا كانت سهلة السير تمشى هونا ويجوز أن يكون تصغير رسلة بكسر الراء يقال في فلان رسلة اى توان وكسل ومنه قولهم على رسلك لولا جلادى غنم تلادى أي لولا مدافعتى عن مالي سلب وأخذ ليت حفصة من رجال أمّ عاصم هذا من أمثال أهل المدينة وأصله أن عمر رضى اللَّه عنه مر بسوق الليل وهى من أسواق المدينة فرأى امرأة معها لبن تبيعه ومعها بنت لها شابة وقد همت العجوز أن تمذق لبنها فجعلت الشابة تقول يا أمه لا تمذقيه ولا نغشيه فوقف عليها عمر فقال من هذه منك قالت ابنتي فأمر عاصما فتزوجها فولدت له أم عاصم وحفصة فتزوج عبد العزيز بن مروان أم عاصم فكانت حسنة العشرة لينة الجانب محبوبة عند أحمائها قولدت له عمر فلما ماتت خلفت على حفصة فكانت سيئة الخلق تؤذى احماءها فسئل مخنث من موالى مروان عن حفصة وأم عاصم فقال ليت حفصة من رجال أم عاصم فذهبت مثلا . يضرب في تفضيل بعض الخلق على الخلق ليس القدامنى كالخوافى القدامى المتقدم من ريش الجناح والخوافى ما خفى خلف القدامى . يضرب عند التفضيل قال رؤبة