الميداني
151
مجمع الأمثال
ليس للأمور بصاحب من لم ينظر في العواقب قال حمزة قاله ابن ضمرة للنعمان بن المنذر حين سأله عن أشياء وهذا كما يقال النظر في العواقب تلقيح للعقول وقال أبو عبيد قاله الصعب بن عمرو النهدي لكلّ جيش عراة وعرام أي فساد وشر ليس للحاسد إلَّا ما حسد أي لا يحصل على شئ الا على الحسد فقط وما مع الفعل مصدر كأنه قيل ليس للحاسد الا حسده لم أجد لك مختلا أي ختلا يعنى ترفقت بك وختلت بك فلم تمكنى من حاجتي فجاهرتك حتى أدركت ما أردت وهذا كقولهم مجاهرة إذا لم أجد مختلا لكلّ جابه جوزة ثمّ يؤذن يقال جبهت الماء جبها إذا وردته وليس عليه أداته ولا دلاؤه والجوزة السقية ولا فعل منه في الثلاثي والجواز الماء الذي تسقاه الماشية يقال استجزته فأجازني إذا سقاك ماء لأرضك أو ماشيتك وقولهم ثم يؤذن يقال أذنته تأذينا أي رددته وتلخيص المعنى لكل من ورد علينا سقية ثم يمنع من الماء ويرد . يضرب للنازل يطيل الإقامة لئن التقى روعى وروعك لتندمنّ يضرب للمتهدد والروع القلب أي ان التقى قلبي وقلبك في تدبير أمر لتندمن على مقارنتي لأنك تجدني أعدل منك وأقدر على دفع شرك لان يشبع واحد خير من أن يجوع اثنان ليس المزكزك بانيثهنّ أصله ان بعض الاعراب أصاب فراخ المكاء فدفنها في رماد سخن وجعل يخرجهن ويأكلهن فنهض واحد منها حيا فعدا خلفه فأخذه وجعل يأكل فقال له صاحبه انه