الميداني
144
مجمع الأمثال
لتحمل عضّة جناها العضاء شجر طوال ذوات شوك مثل الطلح والسلم والسيال وغيرها ولكل منها جنى وواحدة العضاه عضهة وبعضهم يقول عضوة وهذا مثل قولهم كل اناء يرشح بما فيه لا فقر منّا يهدى غمام أرضنا أي يذهب حظنا إلى غيرنا ويروى نهدى غمام أي نؤثرهم علينا لك ما أبكى ولا عبرة بي يجوز أن تكون ما صلة أي لك أبكى ويجوز أن تكون مصدرا اى لك بكاتى ولا حاجة بي إلى أن ابكى أي لأجلك أتحمل النصب . يضرب في عناية الرجل بأخيه ليس لملول صديق كما قيل انك واللَّه لذو ملة يطرفك الأدنى عن الابعد قال أبو عبيد المثل يروى عن أبي حازم وكان من الحكماء قال ليس لملول صديق ولا لحسود غنى والنظر في العواقب تلقيح للعقول ليس لشره غنى لأنه لا يكتفى بما أوتى لحرصه على الجمع فهو لا يزال طالبا فقيرا ليس المتعلق كالمتأنّق المتعلق الذي يكتفى بالعلقة وهى القليل من الشئ أي ليس الراضي بالبلغة من الشئ كالمتخير ذي النيقة يأكل ما يشاء ويختار منه ما يوافقه أي يعجبه ليس من العدل سرعة العزل أي لا ينبغي أن تعجل بالعزل قبل أن تعرف العذر ليس بصلَّاد القدح أي ليس بصلد زنده فيما يقدح . يضرب لمن لا يرجع خائبا عما يقصد لو كرهتنى يدي ما صحبتنى قال لا أبتغي وصل من لا يبتغى صلى ولا ألين لمن لا يبتغى لينى