الميداني
141
مجمع الأمثال
لعالك عاليا ويقال لعل لك يقال ذلك للعاثر دعاء له قال المحجل بن حزن الحارثي لنا فحمة زوراء أحمت بلادنا متى يرها الشارى يلجج به وهل وأرماحنا ينهز نهم نهز قحمة يقلن لمن أدركن تعسا ولا لعل لعلّ له عذرا وأنت تلوم يضرب لمن يلوم من له عذر ولا يعلمه اللائم وأوله ( تأن ولا تعجل بلومك صاحبا ) لقيت منه الاقورين والفتكرين والبرحين إذا لقى منه الأمور العظام لم يحرم من فصد له الفصيد دم كان يجعل في معي من فصد عرق البعير ثم يشوى ويطعمه الضيف في الأزمة يقال من فصد له البعير فهو غير محروم ويقال أيضا من فصد له بتسكين الصاد تخفيفا ويقال فزد له بالزاي . يضرب في القناعة باليسير لامدّنّ غضنك أي لاطيلن عناءك وإذا مد غضنه فقد أطال عناءه والغضن التشنج ويروى لامدن عصبك وهو قريب من الأول وأنشد أبو حاتم عن أبي زيد على الغضن أريت ان سقت سياقا حسنا تمد من آباطهن الغضنا أنازل أنت فخابز لنا لتجدنّ فلانا ألوى بعيد المستمرّ ألوى أي شديد الخصومة واستمر استحكم يعنى انه قوى في الخصومة لا يسأم المراس أنشد أبو عبيد ( وجدتنى ألوى بعيد المستمر ) أي بعيد شأو المستمر ويجوز أن يريد بعيد المذهب يقال مر واستمر أي ذهب وقوله ألوى أي التوى على خصمي بالحجة وقبله إذا تخازرت وما بي من خزر ثم كسرت الطرف من غير عور وجدتنى ألوى بعيد المستمر أحمل ما حملت من خير وشر كان المفضل يذكر أن المثل للنعمان بن المنذر قاله في خالد بن معاوية السعدي ونازعه رجل عنده فوصفه النعمان بهذه الصفة فذهب مثلا