الميداني
122
مجمع الأمثال
الكنى منبّهة والأسامى منقّصة الكريم لا تحلَّمه التّجارب الكافر موقى والمؤمن ملقى الكافر مرزوق الكلب لا ينبح من في داره اكتب ما وعدك على الجمد اكسرى عودا على أنفك يضرب لمن أرادوا رغمه ومكايدته كالزّنجىّ إن جاع سرق وإن شبع زنى يضرب للفاسق النكد في جميع أحواله كأنّه سنّور عبد اللَّه يضرب لمن لا يزيد سنا الا زاد نقصا وجهلا وفيه قال المحدث كسنور عبد اللَّه بيع بدرهم صغيرا فلما شب بيع بقيراط كالخصىّ يفتخر بزبّ مولاه الباب الثالث والعشرون فيما أوله لام لو ذات سورا لطمتنى أي لو لطمتنى ذات سوار لأن لو طالبة للفعل داخلة عليه والمعنى لو ظلمني من كان كفؤا لي لهان على ولكن ظلمني من هو دونى وقيل أراد لو لطمتنى حرة فجعل السوار علامة للحرية لأن العرب قلما تلبس الا ماء السوار فهو يقول لو كانت اللاطمة حرة لكان أخف على وهذا كما قال الشاعر