الميداني

117

مجمع الأمثال

أكرم من العذيق المرجّب وقال حمزة ان أكثر العرب تقوله بغير ألف ولام والعذيق النخلة بكثر حملها فيجعل تحتها دعامة وتسمى الرجبة ويقولون رجبت النخلة ونخلة مرجبة وعذق مرجب فيقول هو في الكرم كهذه النخلة من كثرة حملها وللاعداء إذا احتكوا به بمنزلة الجذيل الذي من احتك به كان دواء من دائه أكره من خصلتى الضّبع يضرب مثلا للامرين ما فيهما حظ يختار وأصل ذلك فيما تزعم العرب أن الضبع صادت مرة ثعلبا فلما أرادت أن تأكله قال الثعلب منى على أم عامر فقالت الضبع قد خيرتك يا أبا الحصين بين خصلتين فاختر أيهما شئت فقال الثعلب وما هما فقالت الضبع اما ان آكلك واما أن أمزقك فقال الثعلب وهو بين فكى الضبع أما تذكرين أم عامر يوم نكحك بهوب دابر وهو أرض غلبت الجن عليها قالوا وهو يجئ في أسماء الدواهي كذا أورده حمزة وقال أبو الندى هوت دابر ( قلت ) وبالحرى أن تكون هذه الرواية أصح فقالت الضبع متى وانفتح فوها فأفلت الثعلب فضربت العرب بخصلتيها المثل فقالوا عرض على خصلتى الضبع لما لا خيار فيه أكمن من عيث قالوا إنها خنفساء تقصد الأبواب العتق فتضربها بأستها يسمع صوتها ولا ترى حتى تثقبها فتدخلها ويقولون أيضا أكمن من جدجد هو أيضا ضرب من الخنفساء يصوت في الصحارى من الطفل إلى الصبح قاذا طلبه الطالب لم يره أكذب من أخيذ الدّيلم وأكذب من مسيلمة أكثر من الدّبى ومن النّمل ومن الغوغاء ومن الرّمل أكتم من الأرض أكرم من الأسد أكره من العلقم