الميداني
67
مجمع الأمثال
إيّاك وأعراض الرّجال هذا من كلام يزيد بن المهلب فيما أوصى ابنه مخلدا إياك وأعراض الرجال فان الحر لا يرضيه من عرضه شئ واتق العقوبة في الابشار فإنها عار باق ووتر مطلوب إنّه لشديد النّاظر أي برئ من التهمة ينظر بملء عينيه إنّه لغضيض الطَّرف أي يغض بصره عن مال غيره ونقى الطرف أي ليس بخائن إنّه لضبّ كلدة لا يدرك حفرا ولا يؤخذ مذنّبا الكلدة المكان الصلب الذي لا يعمل فيه المحفار وقوله لا يؤخذ مدنبا أي ولا يؤخذ من قبل ذنبه من قولهم ذنب البسر إذا بدا فيه الارطاب من قبل ذنبه يضرب لمن لا يدرك ما عنده إنّه لزحّار بالدّواهى يضرب للرجل يولد الرأي والحيل حتى يأتي بالداهية وقال . زحرت بها ليلة كلها فجئت بها مودنا خنفقيقا إنّه لغير أبعد يضرب لمن ليس له بعد مذهب أي غور قال ابن الأعوابىّ ان فلانا لذو بعده . أي لذوا رأى وحزم فإذا قيل إنه غير أبعد كان معناه لا خير فيه إنّما أنت عطينة وإنّما أنت عجينة أي انما أنت منتن مثل الاوهاب المعطون يضرب لمن يذم في أمر يتولاه أنشد بن الاعرابىّ يا أيها المهدى الخنا من كلامه كأنك يضعو في ازارك خرنق وأنت إذا انضم الرجال عطينة تطاوح بالآناف ساعة تنطق إنّه لمنقطع القبال قالوا القبال ما يكون من السير بين الإصبعين إذا لبست النعل ويراد بهذه اللفظة انه سىء الرأي فيمن استعان به في حاجة