الميداني

59

مجمع الأمثال

أخوك أم اللَّيل أي المرئى أخوك أم هو سواد الليل . يضرب عند الارتياب بالشئ في سواد وظلمة إنّها منّى لا صرّى قال ابن السكيت يقال أصرّى وأصرّى وصرّى وصرّى واشتقاقها من قولهم أصررت على الشئ أي أقمت ودمت والهاء في أنها كناية عن اليمين أو العزيمة . يقوله الرجل يعزم على الامر عزيمة مؤكدة لا يثنيه عنها شئ أخذت الإبل رماحها ويروى أسلحتها وذلك إذا سمنت فلا يجد صاحبها من نفسه أن ينحرها أنت على المجرّب يراد به على التجربة ولفظ المفعول من المنشعبة يصلح للمصدر وللموضع وللزمان وللمفعول وعلى من صلة الاشراف أي انك مشرف على ما تجرّبه قيل أصل المثل أن رجلا أراد مقارية امرأة فلما دنا منها قال أبكر أنت أم ثيب فقالت أنت على المجرب أي انك مشرف على التجربة . يضرب لمن يسأل عن شئ يقرب علمه منه أي لا تسأل فإنك ستعلم إنّك لو صاحبتنا مذحت يقال مذح الرجل إذا انسحج فخذاه . يضربه الرجل مرت به مشقة ثم أخبر صاحبه أنه لو كان معه لقى عناء كما لقيه هو إنّك لتكثر الحزّ وتخطئ المفصل الحز القطع والتأثير والمفاصل الأوصال الواحد مفصل . يضرب لمن يجتهد في السعي ثم لا يظفر بالمراد إنّك لتحدو بجمل ثقال وتتخطَّى إلى زلق المراتب يقال جمل ثقال إذا كان بطيئا ومكان زلق بفتح اللام أي دحض وصف بالمصدر يضرب لمن يجمع بين شيئين مكروهين