الميداني

486

مجمع الأمثال

عىّ الصّمت أحسن من عىّ المنطق العى بالكسر المصدر والعى بالفتح الفاعل يعنى عى مع صمت خير من عى مع نطق وهذا كما يقال السكوت ستر ممدود على العى وفدام على الفدامة وينشد خل جنبيك لرام وامض عنه بسلام مت بداء الصمت خير لك من داء الكلام عش من الناس ان اسطعت سلاما بسلام قال ابن عون كنا جلوسا عند ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال فجعل يتكلم وعنده رجل من أهل البادية فقال له ربيعة ما نعدون البلاغة فيكم قال الايجاز في الصواب قال فما تعدون العى فيكم قال ما كنت فيه منذ اليوم حدث المنذري عن الأصمعي قال حدثني شيخ من أهل العلم قال شهدت الجمعة بالضربة وأميرها رجل من الاعراب فخرج وخطب ولف ثيابه على رأسه وبيده قوس فقال * ( الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ) * * . . . * ( والْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) * * وصلى اللَّه على سيدنا محمد خاتم النبيين أما بعد فان الدنيا دار بلاء والآخرة دار قرار فخذوا من ممركم لمقركم ولا تهتكوا أستاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم واخرجوا من الدنيا إلى ربكم قبل أن يخرج منها أبدانكم ففيها جئتم ولغيرها خلقتم أقول قولي هذا واستغفر اللَّه العظيم لي ولكم والمدعو له الخليفة والأمير جعفر قوا إلى صلاتكم قلت ومثل هذا في الوجازة والفصاحة كلام أبى جعفر المنصور حين خطب بعد أيقاعه بابى مسلم فقال أيها الناس الا تخرجوا من أنس الطاعة إلى وحشة المعصية ولا تسروا غش الأئمة فإنه لا يسره أحد الا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه انه من نازعا عروة هذا القميص أوطأناه خبء هذا الغمد وان أبا مسلم بايعنا وبايع لنا على أنه من نكث عهدا فقد أباحنا دمه ثم نكث علينا فحكمنا عليه لأنفسنا حكمه على غيره لنا لا تمنعنا رعاية الحق له من إقامة الحق عليه العلفوف مولع بالصّوف العلفوف الجافي من الرجال المسن قاله ابن السكيت وأنشد يسر اذاهب الشمال وأمحلوا في القوم غير كبنة علفوف ومعنى المثل ان الشيح المهتر الفاني يولع بأن يلعب بشئ . يضرب للمسن الخرف أعرضت القرفة يقال فلان قرفتى أي الذي أتهمه فإذا قال الرجل سرق ثوبي رجل من خراسان أو