الميداني

472

مجمع الأمثال

اليمنى ثم ينام عليها فينا هو نائم إذ جثم عليه رجل فقال له استاسر فرفع سليك رأسه وقال الليل طويل وأنت مقمر فذهب قوله مثلا ثم جعل الرجل يلهزه ويقول يا خبيث استأسر فلما آذاه أخرج سليك يده فضم الرجل ضمة ضرط منها فقال أضرطا وأنت الأعلى فذهبت مثلا وقد ذكرته في باب الضاد ثم قال له سليك من أنت فقال أنا رجل افتقرت فقلت لأخرجن فلا أرجع حتى أستغنى قال فانطلق معي فانطلقا حتى وجدا رجلا قصته مثل قصتهما فاصطحبوا جميعا حتى أتوا الجوف جوف مراد الذي باليمن إذا أنعم قد ملأ كل شئ من كثرته فهابوا أن يغيروا فيطردوا بعضها فيلحقهم الحي فقال لهما سليك كونا قريبا حتى آتى الرعاء فأعلم لكما علم الحي أقريب هم أم بعيد فان كانوا قريبا رجعت اليكما وان كانوا بعيدا قلت لكما قولا اجىء به لكما فاغيرا فانطلق حتى أتى الرعاء فلم يزل يتسقطهم حتى أخبروه بمكان الحي فإذا هم بعيد ان طلبوا لم يدركوا فقال السليك الا أغنيكم قالوا بلى فتغنى بأعلى صوته يا صاحبي ألا لا حي بالوادي الا عبيد وآم بين اذواد اتنظرانى قليلا ريث غفلتهم أم تغدو ان فان الربح للغادى فلما سمعا ذلك أتياه فاطردوا الإبل فذهبوا بها ولم يبلغ الصريح الحي حتى مضوا بما معهم عود يقلَّح العود البعير المسن يقال عود تعويدا إذا صار عودا وهو السن بعد البزول بأربع سنين ويقال سؤدد عود اى قديم وينشد هل المجد الا السودد العود والندى ورأب الثأى والصبر عند المواطن والتلقيح إزالة القلح وهو خضرة أسنانها وصفرة أسنان الأسنان . يضرب للمسن يؤدب ويراض عود يعلَّم العنج العنج بتسكين النون ضرب من رياضة البعير وهو ان يجذب الراكب خطامه فيرده على رجليه يفال عنجه يعنجه والعنج الاسم ومعنى المثل كالأول في أنه جل عن الرياضة كما جل ذلك عن التقليح وذلك أن العنج انما يكون للبكارة فاما العودة فلا تحتاج اليه