الميداني

469

مجمع الأمثال

عضّ على شبدعه الشبدع العقرب . يضرب لمن يحفظ اللسان عما لا يعنيه على يدي دار الحديث يضربه من كان عالما بالأمر ويروى هذا المثل عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري رضى اللَّه عنه انه تكلم به في حديث المتعة على يدي عدل قال ابن السكيت هو العدل بن جزء بن سعد العشيرة وكان على شرط تبع وكان تبع إذا أراد قتل رجل دفعه اليه فجرى به المثل في ذلك الوقت فصار الناس يقولون لكل شئ قد يئس منه هو على يدي عدل أعطى عن ظهر يد أي ابتداء لا عن بيع ولا مكافأة قال الأصمعي أعطيته مالا عن ظهر يد يعنى تفضلا ليس من بيع ولا من قرض ولا مكافأة قلت الفائدة في ذكر الظهر هي ان الشئ إذا كان في بطن اليد كان صاحبه أملك لحفظه وإذا كان على ظهرها عجز صاحبها عن ضبطه فكان مبذولا لمن يريد تأوله يضرب لمن ينال خيره بسهولة من غير تعب عىّ أبأس من شلل أصل هذا المثل ان رجلين خطبا امرأة وكان أحدهما عى اللسان كثير المال والآخر أشل لا مال له فاختارت الأشل وقالت عى أبأس من شلل اى شر وأشد احتمالا عركت ذلك بجنبى أي احتملته وسترت عليه عرف بطني بطن تربة هذا رجل كان غاب عن بلاده ثم قدم فألصق بطنه بالأرض فقال هذا القول وتربة أرض معروفة من بلاد قيس . يضرب لمن وصل اليه بعد الحنين له عيّر بجير بجرة البجر جمع بحرة وهى نتوء السرة يعبر بها عن العيوب وبجرة في المثل اسم رجل وكذلك يجير ويروى بجرة بفتح الباء يقال عير بجيرة بجره نسي بجير خبره والتعبير