الميداني
466
مجمع الأمثال
فمن يك سائلا عنه فعندي لصاحبه البيان المستبين جهينة معشرى وهم ملوك إذا طلبوا المعالي لم يهونوا قال الأصمعي وابن الاعرابى هو جفينه بالفاء وكان عنده خبر رجل مقتول وفيه يقول الشاعر تسائل عن أبيها كل ركب وعند جفينة الخبر اليقين قال فسألوا جفينة فأخبرهم خبر القتيل وقال بعضهم هو حفينة بالحاء المهملة . يضرب في معرفة الشئ حقيقته عثرت على الغزل باخرة فلم تدع بنجد قردة القرد ما تمعط من الإبل والغنم من الوبر والصوف والشعر قال الأصمعي أصله أن تدع المرأة الغزل وهى تجد ما تغزله من قطن أو كتان أو غيره حتى إذا فاتها تنبعث القرد في القمامات فتلقطها فتغزلها . يضرب لمن ترك الحاجة وهى ممكنة ثم جاء يطلبها بعد الفوت قال الراجز لو كنتم صوفا لكنتم قردا أو كنتم ماء لكنتم زبدا أو كنتم لحما لكنتم غددا أو كنتم شاء لكنتم نقدا أو كنتم قولا لكنتم فندا عادت لعترها لميس العتر الأصل ولميس اسم امرأة . يضرب لمن يرجع إلى عادة سوء تركها واللام في لعترها بمعنى إلى يقال عدت اليه وله قال اللَّه تعالى * ( ولَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْه ) * عبد صريخه أمة يضرب في استغاثة الذليل بآخر مثله أي ناصره أذل منه والصريخ المصرخ ههنا عبد غيرك حرّ مثلك يضرب للرجل يرى لنفسه فضلا على الناس من غير تفضل وتطول عبد وحلى في يديه يضرب في المال يملكه من لا يستأهله ويروى عبد وحلى في يديه ويروى عبد وحلى في يديه وكلها في المعنى قريب . والتقدير هذا عبدأ وهو عبد فالابتداء محذوف والخبر مبقى