الميداني

460

مجمع الأمثال

فيه ثم جعل المرتع وخيما لسوء عاقبته اما في الدنيا واما في العقبى الظَّلم ظلمات يوم القيامة هذا يروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم ظلَّت الغنم عبيثة واحدة وذلك إذا القى الغنم غنما أخرى فاختلط بعضها ببعض . يضرب في أخلاط القوم وتساويهم في الفساد ظاهرا وباطنا الظَّباء على البقر يضرب عند انقطاع ما بين الرجلين من القرابة والصداقة وكان الرجل في الجاهلية إذا قال لامرأته الظباء على البقر بانت منهم وكان عندهم طلاقا ونصب الظباء على معنى اخترت أو اختار الظباء على البقر والبقر كناية عن النساء ومنه قولهم جاء يجر بقره أي عياله وأهله ظنّوا بنى الظَّنّانات الظنانة المرأة التي تحدث بما لا علم لها به قالها رجل غاب له أخ وبقى له اخوة مقيمون فاستبطؤه لموعده الذي وعدهم فقال أحدهم ظنوا بنى الظنانات فقال أحدهم أظنه لقيه ذو النبالة الكثيرة فقتله يعنى القنفذ وقال الآخر أظنه الذي رمحه في استه فقتله يعنى اليربوع وقال الآخر أظنه لقيته حجمة عينين فأكلته يعنى الأرنب ويقال يعنى الذئب كذا قاله المنذري وقال الآخر أظنه اضطره السيل إلى جرثومة فمات من العطش . يضرب عند الحكم بالظنون ظنّ الرّجل قطعة من عقله قال الأصمعي الذنب فقرة من الصلب والضرع ابنة من الكرش وظن الرجل قطعة من عقله وقال عمر رضى اللَّه عنه لا يعيش أحد بعقله حتى يعيش بظنه وقال سليمان ابن عبد الملك جودة اللسان بلا عقل خدعة وجودة العقل بلا لسان هجنة ولكن بين ذلك ظلّ سيال ريحه حرور السيال شجر من العضاه ولها وردة طيبة الرائحة والحرور ربح حارة تهب باليل وقيل بالنهار . يضرب للرجل له سيما حسنة ولا خير عنده