الميداني

43

مجمع الأمثال

وعهد الغانيات كعهد قين ونت عنه الجعائل مستذاق كبرق لاح يعجب من رآه ولا يشفى الحوائم من لماق حدث أبو عبيدة عن رؤية قال لقى الفرزدق جريرا بدمشق فقال يا أبا حزرة أراك تمرغ في طواحين الشأم بعد فقال جرير ايهاه إذا سمعت بسرى القين فإنه مصبح قال فعجبت كيف تأتى لهما يعنى لفظ التمرغ ولفظ القين وذلك أن الفرزذق كان يقول لجرير ابن المراغة وهو يقول للفرزدق ابن القين الأكل سلجان والقضاء ليّان السلج البلع يقال سلجت اللقمة أي بلعتها والليان المدافعة وكذلك اللى ومنه لي الواجد ظلم ولم يجئ من المصادر شئ على فعلان بالتسكين الا الليان والشنآن . يضرب لمن يأخذ مال الناس فيسهل عليه فإذا طولب بالقضاء دافع وصعب عليه ومثله الأخذ سرّيط والقضاء ضرّيط ويروى سرّيطى وضرّيطى والمعنى واحد أي إذا اخذ المال سرط وإذا طولب أضرط بصاحبه آخرها أقلَّها شربا أصله في سقى الإبل يقول إن المتأخر عن الورود ربما جاء وقد مضى الناس بعفوة الماء وربما وافق منه نفادا فكزفى أول من يورد فليس تأخير الورد الامن العجز والذل قال النجاشىّ أحد بنى الحرث ابن كعب يذم قوما ولا يردون الماء إلا عشية إذا صدر الورّاد عن كل منهل أكل عليه الدّهر وشرب يضرب لمن طال عمره يريدون اكل وشرب دهرا طويلا وقال كم رأينا من أناس قبلنا شرب الدهر عليهم وأكل أبى الحقين العذرة الحقين اللبن المحقون والعذرة العذر قال أبو زيد أصله ان رجلا ضاف قوما فاستسقاهم لبنا وعندهم لبن قد حقنوه في وطب فاعتلوا عليه واعتذروا فقال أبى الحقين قبول العذر أي انه يكذبهم