الميداني

434

مجمع الأمثال

وبطنه فهابه وقال إن هذا الدابة لمنكر وانه لخليق ان يغلبني فلو زرته ونظرت ما عنده فدنا منه فقال يا حمار أرأيت حوافرك هذه المنكرة لأي شئ هي قال لللاكم فقال الأسد قد أمنت حوافره فقال أرأيت اسنانك هذه لأي شئ هي قال للحنظل قال الأسد قد أمنت أسنانه قال أرأيت اذنيك هاتين المنكرتين لأي شئ هما قال للذباب قال أرأيت بطنك هذا لأي شئ هو قال ضرط ذلك فعلم أنه لا غناء عنده فافترسه يضرب لما يهول منظره ولا معنى وراءه الضّبع تأكل العظام ولا تدرى ما قدر استها يضرب للذي يسرف في الشئ اضطرّه السّيل إلى معطشة يضرب لمن ألقاه الخير الذي كان فيه إلى شر أضىء لي أقدح لك أي كن لي أكن لك وقيل بين لي حاجتك حتى أسعى فيها كأنه رأى في لفظ السائل استبهاما فقال له صرح ما تريد أحصل لك غرضك ويروى أكدح لك يضرب للمساواة في المكافأة بالافعال وقال يونس بن حبيب زعم بعض العرب انه هزؤ لأنه إذا قال أضىء لي كيف يقول أقدح لك لأن القادر على القدح لا يتعرض لأضاءة غيره كأنه يقول وأسنى مع استغنائى عن ذلك هذا كلامه وحقيقة المعنى كن لي أكثر مما أكون لك لأن الإضاءة أكثر من القدح ضربه فركب قطره إذا سقط على أحد قطريه أي جابيه ضعيف العصا يقال للراعى الشفيق هو ضعيف العصا وفى ضده صلب العصا ضرط البلقاء جالت في الرّسن قال ابن الاعرابى يضرب للباطل الذي لا يكون وللذي يعد الباطل ضربك بالفطيّس خير من المطرقة اى إذا اذلك انسان فليكن أكبر منك