الميداني

41

مجمع الأمثال

فأصبحت مثل النسر طارت فراخه إذا رام تطيرا يقال له قع اخبر اخبار القرون التي مضت ولا بد يوما أن يطار بمصرعى قال ابن الاعرابى أول من قوعت له العصا عامر بن الظرب العدواني وربيعة تقول بل هو قيس بن خالد بن ذي الجدّين وتميم تقول بل هو ربيعة بن مخاشن أحد بنى أسيد بن عمرو بن تميم واليمن تقول بل هو عمرو بن حممة الدوسىّ قال وكانت حكام تميم في الجاهلية أكثم بن صيفي وحاجب بن زرارة والأقرع بن حابس وربيعة بن مخاشن وضمرة بن ضمرة غير أن ضمرة حكم فأخذ رشوة فغدر وحكام قيس عامر بن الظرب وغيلان بن سلمة الثقفي وكانت له ثلاثة أيام يوم يحكم فيه بين الناس ويوم ينشد فيه شعره ويوم ينظر فيه إلى جماله وجاء الاسلام وعنده عشر نسوة فخيره النبي صلى اللَّه عليه وسلم فاختار أربعا فصارت سنة وحكام قريش عبد المطلب وأبو طالب والعاصي بن وائل وحكيمات العرب صخر بنت لقمان وهند بنت الخس وجمعة بنت حابس وابنة عامر بن الظرب الذي يقال له ذو الحلم قال المتلمس يريده لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا وما علم الانسان الا ليعلما والمثل يضرب لمن إذا نبه انتبه أهل القتيل يلونه قال أبو عبيد يعنى أنهم أشد عناية بأمره من غيرهم أبى قائلها إلَّا تمّا يروى تما بالرفع والنصب والخفض والكسر أفصح والهاء راجعة إلى الكلمة . يضرب في تتابع الناس على أمر مختلف فيه والمعنى مضى على قوله ولم يرجع عنه إن أردت المحاجزة فقبل المناجزة المحاجزة الممانعة وهو أن تمنعه عن نفسك ويمنعك عن نفسه والمناجزة من النجز وهو الفناء يقال نجز الشئ اى فنى فقيل للمقاتلة والمبارزة المناجزة لان كلا من القرنين يريد أن يفنى صاحبه وهذا المثل يروى عن أكثم بن صيفىّ قال أبو عبيد معناه انج بنفسك قبل لقاء من لا تقاومه أوّل الغزو أخرق قال أبو عبيد ، يضرب في قلة التجارب كما قال الشاعر