الميداني
427
مجمع الأمثال
صؤل البعير بالهمز يصؤل صآلة إذا صار يقتل الناس ويعدو عليهم فهو صؤل وفى الحديث أن المعرفة تنفع عند الجمل الصؤل والكلب العقور وقال ولم يخشوا مصاءلة عليهم وتحت الرغوة اللبن الصريح ويروى ولم يخشوا مصالته عليهم وهما رواية حمزة قلت والصحيح ولم يخشوا مصالته عليهم وهو مصدر صال كالمقالة مصدر قال والشعر لنضلة وأوله ألم تسل الفوارس يوم غول بنضلة وهو موتور مشيح رأوه فازدروه وهو حر وينفع أهله الرجل القبيح ولم يخشوا مصالته عليهم وتحت الرغوة اللبن الصريح أي صوله قال المبرد يقول إذا رأيت الرغوة وهو ما يرغو كالجلدة في أعلى اللبن لم تدر ما تحتها فربما صادفت اللبن الصريح إذا كشفتها أي انهم رأوني فازذرونى لدمامتى فلما كشفوا عنى رجدوا غير ما رأوا أصحّ من بيض النّعام قلت هذا من قول الفرزدق خرجن إلى لم يطئن قلبي وهن أصح من بيض النعام فبتن بجانبي مصرعات وبت أفض أغلاق الختام كان مفالق الرمان فيها وجمر عضى جلسن عليه حام أصبّ من المتمنّية هذا مثل من أمثال أهل المدينة سار في صدر الاسلام والمتمنية امرأة مدنية عشقت فتى من بنى سليم يقال له نصر بن حجاج وكان أحسن أهل زمانه صورة فضنيت من حبه ودنفت من الوجد به ثم لهجت بذكره حتى صار ذكره هجيراها فمر عمر ابن الخطاب رضى اللَّه عنه ذات ليلة بباب دارها فسمعها تقول رافعة عقيرتها ألا سبيل إلى خمر فأشربها أم لا سبيل إلى نصر بن حجاج فقال عمر رضى اللَّه عنه من هذه المتمنية فعرف خبرها فلما أصبح استحضر الفتى المتمنى فلما رآه بهره جماله فقال له أأنت الذي تتمناك الغانيات في خدورهن لا أم لك أما واللَّه لأزيلن عنك رداء الجمال ثم دعا بحجام فحلق جمته ثم تأمله فقال له أنت محلوقا أحسن فقال وأي ذنب لي في ذلك فقال صدقت الذنب لي ان تركتك في دار الهجرة ثم أركه جملا وسيره إلى البصرة وكتب إلى مجاشع بن مسعود السلمى انى قد سيرت المتمنى نصر بن حجاج السلمى إلى البصرة فاستلب نساء المدينة لفظة