الميداني
415
مجمع الأمثال
يصنع درعا فهم لقمان أن يسأله عما يصنع ثم أمسك ولم يسأل حتى تمم داود الدرع وقام فلبسها وقال نعم أداة الحرب فقال لقمان الصمت حكم وقليل فاعله الصّمت يكسب أهله المحبّة أي محبة الناس لسلامتهم منه يضرب في مدح قلة الكلام صار الامر عليه لزام مكسور مثل حذام وقطام أي صار هذا الامر لازما له صوت امرئ واست ضبع وذلك أن رجلا من بنى عقيل كان أسيرا في عنزة اليمن فبقى أربع حجج فعلق النساء يرسلنه فيحطبهن ويسقيهن الماء فإذا أقبل نظرن إلى صدره وإذا ما نهض تضاعف فقلن يا أبا كليب اما حين تقوم فصدرة أم أسد وأما إذا أدبرت فرجلا أم ضبع وأنه كره ان يهرب نهارا فتأخذه الخيل فارسلنه عشية مع الليل فمر من تحت الليل فأصبح وقد استحرز يضرب للداهى الذي يخادع القوم صاحب سر فظنته في غربة أي أنه لا يدرى كيف يدبره ويحفظه حتى يضيعه يعنى السر صبرا وان كان قترا القترة شدة المعيشة ويروى وان كان قبرا يضرب عند الشدائد والمشاق صه صاقع يقال صه أي اسكت وصقع إذا كذب قال ابن الاعرابى الصاقع الذي يصقع في كل النواحي اى اسكت فقد ضللت عن الحق يضرب لمن عرف بالكذب صرّى واحلبى الصر شد الضرع بالصرار يضرب في حفظ المال أصيد القنفذ أم لقطة يضرب لمن وجد شيأ لم يطلبه