الميداني

372

مجمع الأمثال

عن الافضال على غيرى قال المنذري سعاتى تصحيف وقع في كثير من النسخ شاكه أبا يسار المشاكهة المشابهة وأصل المثل أن رجلا كان يعرض فرسا له على البيع فقال له رجل يقال له أبو يسار أهذه فرسك التي كنت تصيد الوحش عليها فقال له صاحب الفرس شاكه أبا يسار يعنى اقصد في مدحك وقارب الموصوف في وصفك وشابهه وقوله أبا يسار نداء لا مفعول شاكه . يضرب لمن يبالغ في وصف الشئ شرّ ما يجيئك إلى مخّة عرقوب ويروى ما يشيئك والشين بدل من الجيم وهذه لغة تميم يقال أجأته إلى كذا أي ألجاته والمعنى ما ألجأك إليها الأشر أي فقر وفاقة وذلك أن العرقوب لا مخ له وانما يحوج اليه من لا يقدر على شئ . يضرب للمضطر جدا شرّ الرّاى الدّبرىّ وهو الرأي الذي يأتي ويسح بعد فوت الامر مأخوذ من دبر الشئ وهو آخره يقال فلان لا يصلى الصلاة الا دبريا أي في آخر وقتها والمحدثون يقولون دبريا بالضم وقال ابن الاعرابى دبريا ودبريا وقال أبو الهيثم بجزم الباء قال القطامي وخير الامر ما استقبلت منه وليس بان تتبعه اتباعا وقيل الدبرى منسوب إلى دبر البعير الذي يعجزه عن تحمل الأحمال كذلك هذا الرأي يعجز عن حمل عب الكفاية في الأمور شرّ ما رام امرؤ ما لم ينل لا يتعب ثم لا يحلى ولا يفوز بمطلوبه شرّ السيّر الحقحقة يقال هي ارفع السير وأتعبه للظهر ويقال هي كف ساعة وأتعاب ساعة قال مطرف ابن عبد اللَّه بن الشخير لابنه لما اجتهد في العبادة خير الأمور أوساطها وشر السير الحقحقة شرّ المال القلعة وروى أبو زيد القلعة بتحريك اللام يعنى المال الذي لا يثبت مع صاحبه مثل العارية والمستأجر من قولهم مجلس قلعة إذا احتاج صاحبه كل ساعة أن يقوم وينتقل يقال