الميداني

357

مجمع الأمثال

أول من قال ذلك مرثد بن سعد أحد وفد عاد الذين بعثوا إلى مكة يستسقون لهم فلما رأى ما في السحابة التي رفعت لهم في البحر من العذاب أسلم مرثد وكتم أصحابه اسلامه ثم أقبل عليهم فقال مالكم حيارى كأنكم سكارى ان السعيد من وعظ بغيره ومن لم يعتبر الذي بنفسه يلقى نكال غيره فذهبت من قوله أمثالا سيّان أنت والعزل الأعزل الذي لا سلاح معه . يضرب لمن لا غاء عنده في أمر سفه بالنّاب الرّغاء أي سفه بالشيخ الكبير الصبا والتضجر سوف ترى وينجلى الغبار أفرس تحتك أم حمار يضرب لمن ينهى عن شئ فيأبى أسمع صوتا وأرى فوتا يضرب لمن يعد ولا ينجز أسرع فقدانا تسرع وجدانا أي إذا كنت متفقدا لامرك لم تفتك طلبتك سلَّط اللَّه عليه الايهمين ويقال الاعميين يعنى السيل والجمل الهائج سورى سوار مثل قولهم صمى صمام للداهية قال الأزدي فقام مؤذن منا ومنهم ينادى بالضحى سورى سوار سبهلل يعلوا لاكم السبهلل الفارغ . يضرب لمن يصعد في الآكام نشاطا وفراغا سائل اللَّه لا يخيب يضرب في الرغبة عن الناس وسؤالهم سحابة صيف عن قليل تقشّع يضرب في القضاء الشئ بسرعة