الميداني

349

مجمع الأمثال

بني هاشم كيف الهوادة بيننا وعند على درعه ونجائبه قتلتم أخي كيما تكونوا مكانه كما غدرت يوما بكسرى مراز به والا تحللها يعالوك فوقها وكيف يوقى ظهر ما أنت راكبه ثلاثة رهط قاتلان وسالب سواء علينا قاتلاه وسالبه قال يعنى بالقاتلين النجيبى ومحمد بن أبي بكر وبالسالب عليا رضى اللَّه عنه ساجل فلان فلانا أصله من السجل وهو الدلو العظيمة والمساجلة ان يستقى ساقيان فيخرج كل واحد منهما في سجله مثل ما يخرج الآخر فأيهما نكل فقد غلب فضربت العرب به المثل في المفاخرة والمساماة قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب من يساجلنى يساجل ماجدا يملأ الدلو إلى عقد الكرب يقال إن الفرزدق مر بالفضل وهو يستقى وينشد هذا الشعر فسرى الفرزدق ثيابه عنه وقال انا أساجلك ثقة بنسبه فقيل له هذا الفضل بن العباس به عتبة بن أبي لهب فرد الفرزدق عليه ثيابه وقال ما يساجلك الا من عض اير أبيه سبق درّته غراره الغرار قلة اللبن والدرة كثرته أي سبق شره خيره ومثله سبق مطره سيد يضرب لمن يسبق تهديده فعله سرعان ذا إهالة سرعان بمعنى سرع نقلت فتحة العين إلى النون فبنى عليها وكذلك وشكان وعجلان وشتان قال الخليل هي ثلاث كلمات سرعات وعجلان ووشكان وفى وشكان وسرعان ثلاث لغات فتح الفاء وضمها وكسرها تقول العرب لسرعان ما خرجت ولسرعان ما صنعت كذا . وأصل المثل أن رجلا كانت له نعجة عجفاء وكان رغامها يسيل من منخريها لهزالها فقيل له ما هذا الذي يسيل فقال ودكها فقال السائل سرعان ذا اهالة نصب اهالة على الحال وذا إشارة إلى الرغام اى سرع هذا الرغام حال كونه اهالة ويجوز أن يحمل على التميز على تقدير نقل الفعل مثل قولهم تصبب زيد عرقا يضرب لمن يخبر بكينونة الشئ قبل وقته