الميداني

345

مجمع الأمثال

السّرّ أمانة قال بعض الحكماء وفى الحديث المرفوع إذا حدث الرجل بحديث ثم التفت فهو أمانة وان لم يستكتمه قال أبو محجن الثقفي في ذلك وأطعن الطعنة النجلاء عن عرض وأكتم السر فيه ضربة العنق است البائن أعلم البائن الذي يكون عند حلب النافة من جانبها الأيسر ويقال للذي يكون من الجانب الآخر المعلى والمستعلى وهو الذي يعلى العلبة إلى الضرع والبائن الذي يحلب ويقال بخلاف هذا وهما الحالبان في قولهم خير حالبيك تنطحين . وهذا المثل يروى أن قائله الحرث بن ظالم وذلك أن الجميح وهو منقذ بن الطماح خرج في طلب إبل له حتى وقع عليها في قبيلة مرة فاسنجار بالحرث بن ظالم المرى فنادى الحرث من كان عنده شئ من هذه الإبل فليردها فردت جميعا غير ناقة يقال لها اللفاع فانطلق يطوف حتى وجدها عند رجلين يحلبانها فقال لهما خليا عنها فليست لكما وأهوى اليهما بالسيف فضرط البائن فقال المعلى واللَّه ما هي لك فقال الحرث است البائن أعلم فأرسلها مثلا يضرب لمن ولى أمرا وصلى به فهو أعلم به ممن لم يمارسه ولم يصل به است لم تعوّد المجمر يقال إن أول من قال ذلك حاتم بن عبد اللَّه الطائي وذلك أن ماوية بنت عفزر كانت ملكة وكانت تتزوج من أرادت وربما بعثت غلمانا لها ليأتوها باوسم من بجدونه بالحيرة فجاؤها بحاتم فقالت له استقدم إلى الفراش فقال است لم تعود المجمر فأرسلها مثلا استه أضيق من ذلك قاله مهلهل أخو كليب لما أخبره همام بن مرة أن أخاه جساس بن مرة قتل كليبا وكان همام ومهلهل متاصافيين فلما قتل جساس كليبا أخبر همام مهلهلا بذلك فقال مهلهل هذا استبعاد الما أخبربه ساعداى أحرز لهما أول من قال ذلك مالك بن زيد مناة بن تميم وكان أحمق فزوجه أخوه سعد بن زيد نوار بنت حل بن عدي بن عبد مناة بن أدورجا سعد أن يولد لأخيه فلما بنى مالك بيته وأدخلت عليه امرأته انطلق به سعد حتى إذا كان عند باب بيته قال له سعدلج