الميداني
336
مجمع الأمثال
زند متين كلمه تقال للرجل يذم والزند الضيق الخلق والمتين البخيل الشديد أزور أحمائى ليعرفوني وذلك أن امرأة خرجت إلى أحمائها في أسبوعها فأنبت على خروجها فقالت هذا ازددت رغما ولم تدرك وغما القول كأنها تهددتهم وتهزأت بهم . يضرب لمن حذر فلم يحذر الرغم الغيظ والوغم الحقد والثار . يضرب في الخيبة عن الامل زدهم أعنزا زعم أبو عمرو أن كعب بن ربيعة اشترى لأخيه كلاب بن ربيعة بقرة بأربعة أعنز فركبها كلاب وألجمها من قبل استها وحول وجهه إليها ثم أجراها فأعجبه عدوها فالتفت إلى أخيه وقال زذهم أعنزا فذهبت مثلا حين أمر بالزيادة بعد البيع . يضرب للأحمق زعمت أنّ العير لا يقاتل يضرب لمن يظهر منه الباس والنجدة ولم يكن يرى أن ذلك عنده زيل زويله وزواله يضرب لمن أصابه أمر فأقلقه يقال زال اللَّه زواله من زلت الشئ أزيله زيلا أي أزلته وفرقته وكذلك أزال اللَّه زواله بمعنى إذا دعى عليه بالهلاك ويقال أيضا زيل زويله وزواله قال ذو الرمة يصف بيض نعامة وبيصاء لا تنحاش منا وأمها إذا مار أتنا زيل منا زويلها أي زيل قلبها من الفزع زمامها لدودها يضرب للرجل والمرأة إذا كان لهما من يزجرهما عن القبيح قاله أبو عمرو زدها على حبل نيكا يضرب للرجل الشره وأصله أن امرأة حملت فرأت أيور حمير فقالت أروني ذاك ثم قالت أروني ذاك قيل لها ان الحمير لا تنكح على الحبل وان زوجك سيزيدك على حبلك نيكا وليس شئ من الذكر ان يأتي الأنثى بعد حبلها الا الرجل