الميداني
333
مجمع الأمثال
زندان في مرقّعة قال أبو عبيد نرى المرقعة كنانة أو خريطة قد رقعت . يضرب للرجل المحتقر لا يغنى شيأ وهذا كما يقال عند تقليل الشئ ليس في جفيره غير زندين زندان في وعاء وهذا أيضا يوضع موضع الدناءة والخسة ويضرب للضعيفين يجتمعان ازلامّ المعيدىّ ونفر وأصله أن مياد بن حن بن ربيعة بن حرام العذرى من قضاعة نافر رجلا من أهل اليمن إلى حكم عكاظ فأقبل مياد بن حن على فرسه وعليه سلاحه فقال أنا مياد بن حن أنا ابن حباس الظعن وأقبل اليماني عليه حلة يمانية فقال مياد احكم بيننا أيها الحكم فقال الحكم أزلام المعيدى ونفر فأرسلها مثلا وقضى لمياد على صاحبه وازلأم ارتفع يقال ازلأم النهار إذا ارتفع . يضرب في فوز أحد الخصمين زاحم بعود أودع أي لا تستعن الا بأهل السن والتجربة في الأمور وأراد زاحم بكذا أودع المزاحمة فحذف للعلم به رفّ زاله الرأل ولد النعام وزف معناه اسرع . يضرب للطائش الحلم ولمن استخفه الفزع أيضا زوج من عود خير من قعود هذا المثل لبعض نساء الاعراب قال المبرد حدثني علي بن عبد اللَّه عن ابن عائشة قال كان ذو الإصبع العدوانىّ رجلا غيورا وله بنات أربع وكان لا يزوجهن غيره فاستمع عليهن يوما وقد خلون يتحدثن فقالت قائلة منهن لتقل كل واحدة منا ما في نفسها ولنصدق جميعا فقالت كبراهن ألاليت زوجي من أناس ذوى غنى حديث شباب طيب النشر والذكر لصوق بأكباد النساء كأنه خليفة حان لا يقيم على هجر وقالت الثانية ألا ليته يعطى الجمال بديهة له جفنة تشقى بها النيب والجزر له حكمات الدهر من غيره كبرة تشين فلا وان ولا ضرع غمر