الميداني
316
مجمع الأمثال
أرخ عناجه يدالك العناج العنج وهو أن نثنى بالزمام والمدالة المدارة والرفق أي ارفق به يتابعك وذلك أن الرجل إذا ركب البعير الصعب وعنجه بالزمام لم يتابعه ويجوز أن يكون يدالك من الدلو وهو السير الرويد بقال دلوت النافة أي سيرتها سيرا رويد أو قال لا تقلواها وادلواها دلوا ان مع اليوم أخاه غدوا أروغانا يا ثعال وقد علقت بالحبال ثعالة الثعلب . يضرب لمن يراوغ وقد وجب عليه الحق ارفع باست ممجر ذات ولد الممجر من الشاء التي لا تسطيع أن تنهض بولدها من الهزال . يضرب للرجل العاجز يضيق عليه أمره فلا يستطيع الخروج منه فيقال لك أعنه رماه اللَّه بالطَّلاطلة والحمّى المماطلة الطلاطلة الداء العضال لا دواء له وقال أبو عمر وهو سقوط اللهاة . يضرب هذا لمن دعى عليه أي رماه اللَّه بالداهية أرى خالا ولا أرى مطرا الخال السحاب يرجى مثله المطر . يضرب للكثير المال لا يصاب منه خير ركوض في كلّ عروض العروض الناحية . يضرب لمن يمشى بين القوم بالفساد رجعت وخسا وذمّا يضرب لمن يرجع عن مطلوبه خائبا مذموما ونصب خسأ وذما بالواو التي بمعنى مع اى رجعت خسء وذم ربّ فرحة تعود ترحة يعنى أن الرجل يولد له الولد فيفرح وعسى أن يعود فرحه إلى ترح لجناية يجنيها أو ركوب أمر فيه هلاكه